فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 160

س / بعض اهل العلم يضعف عبد الله بن لهيعة ، ولا يذكر التفصيل الذي يُقال في المختلط ، فهل اتفق أهل العلم على تضعيفه لعدم استطاعة التمييز بين أحاديثه قبل الاختلاط وبعده ؟

ج / نقول: عبد الله بن لهيعة كثر الكلام فيه ، ولكن أحيل الأخ السائل على دراسة متوسعة وجيدة في التعليق على النفح الشذى لابن سيد الناس ، والمعلق والمحقق هو الدكتور أحمد معبد عبد الكريم من المدرسين في جامعة الإمام ، ففي تعليقه على هذا الكتاب تكلم عن ابن لهيعة في أكثر من تسعين صفحة .

وخلاصة هذه الدراسة أن ابن لهيعة ضعيف الحديث قبل الاختلاط وبعد الاختلاط ، ولكن حالة قبل الاختلاط أحسن من حالة بعد الاختلاط ، فحالة قبل الاختلاط ؛ الضعف في أحاديثه ضعف محتمل ويسير ، ويمكن أن يرتفع بالشواهد والمتابعات ، أما بعد الاختلاط فدخلت المناكير والموضوعات في حديثه ، وأصبح يقبل التلقين .

ولعل من تراجع ترجمته يجد مصداق هذا في كتاب المجروحين لابن حبان وغيره من الكتب .

س / هناك مختصر لصحيح البخاري أحدهما للزبيدي والآخر للألباني ، فأيهما ترشحونه لي ؟

ج / أقول: والله يا أخي أنا في الحقيقة لا أحب المختصرات ولا أنصح طالب العلم بها ، وأقصد بالمختصرات تلك التي تختصر الكتب الأصول .

وإذا كنت تريد شيئًا مختصرًا فاحفظ بلوغ المرام أو المنتقى ، ففي ظني أن حفظك لأحدهما أفضل من حفظك لمختصر لصحيح البخاري ؛ لأنك ستحصل الكثير من أحاديث البخاري ولا يبقى إلا الذي لا علاقة له بالأحكام ، وبإمكانك بعد ذلك أن تسلك سبيلًا لحفظه .

س / سائل يقول: إنني شاب محافظ على الإسلام والصلاة وأركانها ، وسؤالي ، ما هي أصح الأحاديث؟

ج / نقول: نسأل الله جل وعلا لنا ولجميع إخواننا المسلمين الثبات على هذه الاستقامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت