الصفحة 2 من 8

تباعدهما في وسط الشهر، و جعل القمر نورًا يكتسب من ضوء الشمس، و قدر هذا الليل و النهار لمصالح العباد و هو العزيز الحكيم.

السؤال:-

هل الكسوف و الخسوف مؤقتان بوقت من الشهر بحيث يستدل بالكسوف على نهاية الشهر و بالخسوف على انتصاف الشهر؟

الجواب:-

نعتقد أن ربنا -تعالى- على كل شيء قدير و يدخل في عموم القدرة حدوث الكسوف أو الخسوف في أي وقت و زمن لكن جرت سنة الله في هذا الكون أن الكسوف يكون في آخر الشهر، و أن سببه حيلولة القمر دون ضوء الشمس، أو بعضه فتظلم الأرض و يضعف ضوء الشمس؛ و لا شك أن ذلك من آيات الله و من الدليل على أنه جعل هذه الشمس مضيئة و قدر على أن يغير ضوء الشمس أو يضعفه؛ فيتذكر العباد قدرة الرب و عظمته و كمال تصرفه فيخافونه أشد الخوف و يهرعون إليه، و هكذا جرت العادة في خسوف القمر أنه يكون في وسط الشهر بسبب حيلولة الأرض بينه و بين الشمس فيظلم القمر و ينطمس نوره حيث إنه يكتسبه من الشمس، و مع ذلك فهو دليل على قدرة الرب و كمال تصرفه سبحانه و تعالى.

السؤال:-

تعددت الروايات في صفة صلاة النبي صلى الله عليه و سلم لصلاة الكسوف مع أن الشمس كسفت مرة واحدة في حياته صلى الله عليه و سلم فكيف ذلك؟

الجواب:-

غالب الروايات على أنه صلاها ركعتين؛ في كل ركعة ركوعان و سجدتان، هكذا في صحيح مسلم (صحيح مسلم:3/ 28) و غيره عن عائشة و أختها أسماء و ابن عباس و عبدالله بن عمرو بن العاص و عبدالرحمن بن سمرة. و روى مسلم (صحيح مسلم:3/ 29) و غيره أنه صلاها ركعتين؛ في كل ركعة ثلاثة ركوعات و سجدتان كما في حديث ابن عباس و عائشة و جابر و روى مسلم (صحيح مسلم:3/ 34) . عن ابن عباس أنه صلاها ركعتين، في كل ركعة أربع ركعات و سجدتان، و روى علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت