فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 63

ومنها حديث عوف بن مالك الأشجعي -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالمسح على الخفين في غزوة تبوك ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم رواه أحمد [1] وابن أبي شيبة [2] والدارقطني [3] والبزار [4] وغيرهم [5] . وقال الهيثمي [6] : رجاله رجال الصحيح، قال الإمام أحمد هذا من أجود الأحاديث في المسح لأنه في غزوة تبوك وهي آخر غزوة غزاها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو آخر فعله ذكره عبد الله بن أحمد في ( مسائله ) [7] عن أبيه.

وقد استنبط ذلك بعض العلماء من القرآن الكريم من آية المائدة فإن قوله تعالى:

{ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ } فيها قراءتان: بالجر للأرجل فيحمل على ما إذا كانت في الخفاف، ونصب الأرجل فيراد به الغسل حذارا من أن تخلو إحدى القراءتين من الفائدة، والله أعلم.

أصل الخف

السؤال: [ 2 ]

نرى بعض الناس لا يمسحون على الخف بحجة أن الموجود في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مصنوع من الجلد فما رأيكم؟

الجواب:

(1) المسند 6/27

(2) المصنف 1/175.

(5) البيهقي 1/275، والطبراني في الأوسط 1167، والطحاوي في الشرح 1/82.

(6) مجمع الزوائد 1/9.

(7) مسائل عبد الله 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت