قال ابن كثير رحمه الله: أي، إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجا مما حكمت به، وينقادون له في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما كليا من غير ممانعة ولا مدافعة ولا منازعة، كما ورد في الحديث:"والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. [1] "
(1) ابن كثير: 2/ 349.