الصفحة 2 من 9

فَتْحُ العَزيْز الوَهَّاب بِنَظْم أدِلَّةِ مَشْرُوعِيَّةِ النِّقَاب

1.حِجَابُكِ عِفَّة ٌ، شَرَفٌ ؛ فَتِيهي

بهِ فخرًا ودومًا فَالْبَسِيهِ

2.فَقَد رَضِيَ الإلهُ لكِ الحِجابا

فمَنْ رضِيَتهُ رَبًا ترتضِيه ِ

3.نِقَابٌ أو خِمَارٌ ، ذا ، وذاكِ

لهُ أصلٌ مِنَ الدين ؛ اعلمِيهِ

4.بهِ الآياتُ نزلتْ بيِّنَاتٍ

وأخبارٌ صِحاحٌ تَقْتَضِيهِ

5.وفهمُ صَحَابةٍ رضِيَ الإلهُ

بِصُحْبَتِهمْ لِخَاتَم مُرْسََلِيه ِ

6.وإجماعٌ على شَرع النقابِ

فَمِنْ أيْنَ الدليلُ لِمَانِعيه ِ؟

7.وهاك بيانَ حُجّتنَا عليهمْ

فإنْ أحدٌ يُحَاجِجُ فاحْجُجِيه ِ

8.فقد وَجَبَ النقابُ بلا خِلاف ٍ

عَلى أزواج خَيْر مُنبَّئِيه ِ

9.ففي الأحزابِ"يُدْنِينَ"اقرئِيها

بِنَص ٍ قاطِع ٍ لا رَيْبَ فِيهِ

10.يقولُ اللهُ:"قُلْ"والأمْرُ فرضٌ

صَريحٌ ليسَ شَكٌ يَعْتَريه ِ

11.وها هِيَ آيَة ُ الإدنَاءِ عَمّتْ

نِسَاءَ المؤمنين ؛ فَحَقِّقِيه ِ

12.فليسَ يَخُصُّ أزواجَ النبيِِّ

ولا بُرهانَ يَنفعُ زاعِمِيه ِ

13.ولو قلنا يَخُصُّ ـ كما زعمتمْ

ـ فقلدتُ امَّهَا قلتمْ: دَعِيهِ !

14.أكان لنا التأسي بالرسول

وآل البيتِ ؛ أم بِمُحَاربِيهِ ؟

15.أليس مَن ادَّعَى حُبًا تأسَّى

فَصَدَّقَ فِعْلُهُ ما يَدَّعِيه ِ؟

16.وحَبْرُ الأمّةِ المِفْضَالُ وهْوَ ابْنُ عَبَّاس ٍ أبَانَ لِسَائِلِيهِ

17.إذا خَرَجَتْ تُغَطِّي الوجْهَ ـ أمْرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت