1.حِجَابُكِ عِفَّة ٌ، شَرَفٌ ؛ فَتِيهي
بهِ فخرًا ودومًا فَالْبَسِيهِ
2.فَقَد رَضِيَ الإلهُ لكِ الحِجابا
فمَنْ رضِيَتهُ رَبًا ترتضِيه ِ
3.نِقَابٌ أو خِمَارٌ ، ذا ، وذاكِ
لهُ أصلٌ مِنَ الدين ؛ اعلمِيهِ
4.بهِ الآياتُ نزلتْ بيِّنَاتٍ
وأخبارٌ صِحاحٌ تَقْتَضِيهِ
5.وفهمُ صَحَابةٍ رضِيَ الإلهُ
بِصُحْبَتِهمْ لِخَاتَم مُرْسََلِيه ِ
6.وإجماعٌ على شَرع النقابِ
فَمِنْ أيْنَ الدليلُ لِمَانِعيه ِ؟
7.وهاك بيانَ حُجّتنَا عليهمْ
فإنْ أحدٌ يُحَاجِجُ فاحْجُجِيه ِ
8.فقد وَجَبَ النقابُ بلا خِلاف ٍ
عَلى أزواج خَيْر مُنبَّئِيه ِ
9.ففي الأحزابِ"يُدْنِينَ"اقرئِيها
بِنَص ٍ قاطِع ٍ لا رَيْبَ فِيهِ
10.يقولُ اللهُ:"قُلْ"والأمْرُ فرضٌ
صَريحٌ ليسَ شَكٌ يَعْتَريه ِ
11.وها هِيَ آيَة ُ الإدنَاءِ عَمّتْ
نِسَاءَ المؤمنين ؛ فَحَقِّقِيه ِ
12.فليسَ يَخُصُّ أزواجَ النبيِِّ
ولا بُرهانَ يَنفعُ زاعِمِيه ِ
13.ولو قلنا يَخُصُّ ـ كما زعمتمْ
ـ فقلدتُ امَّهَا قلتمْ: دَعِيهِ !
14.أكان لنا التأسي بالرسول
وآل البيتِ ؛ أم بِمُحَاربِيهِ ؟
15.أليس مَن ادَّعَى حُبًا تأسَّى
فَصَدَّقَ فِعْلُهُ ما يَدَّعِيه ِ؟
16.وحَبْرُ الأمّةِ المِفْضَالُ وهْوَ ابْنُ عَبَّاس ٍ أبَانَ لِسَائِلِيهِ
17.إذا خَرَجَتْ تُغَطِّي الوجْهَ ـ أمْرًا