فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 609

ترجمة جديدة للبلاذرى - 1 - لا تسعف المصادر الباحث بشئ عن أسرة أحمد بن يحيى بن جابر بن داود

وأصله.

كل ما نعرفه أن جده جابر كان يكتب للخصيب (1) ، صاحب خراج مصر أيام الرشيد.

ولم تترجم المصادر لجده.

ويذهب بيكر) 2 (Becker وسوفاجه) 3 (Sauvaget إلى أن أصله من الفرس.

وقد يكون ذلك صحيحا.

لاننا لا نعرف من نسبه شئ بعد اسم جده، ولو كان عربيان لا ثبت نسبه وفخر به، أو ذكره من ترجم له، ثم كان أحد النقلة من الفارسية إلى العربية.

وقد اتفقت المصادر على أن اسمه أحمد.

ولكنها اختلفت في كنيته (4) فجعلته أبا جعفر وأبا بكر وأبا الحسن (5) .

ولا ندرى إذا كان أوتى أولادا فكنى بأسمائهم، فحياته الخاصة غامضة جدا.

ونرجح أنه ولد في بغداد، في أواخر القرن الثاني.

وأول ما نعرفه عن حياته العامة أنه مدح المأمون بمدائح (6) .

ولا ندرى متى اتصل به.

ومن المؤكد أن ذلك كان قبيل وفاة المأمون سنة 218 ه، وقد تجاوز العشرين على أقل تقدير.

فما كان يتاح له أن يمدح الخليفة بمدائح إلا وقد كان له علم ونباهة.

(1) النديم، الفهرست، 113.

(2) مادة البلاذرى.

(5) ابن عساكر، تاريخ دمشق (مخطوط) ورقة 136 آ.

(6) ياقوت، معجم البلدان 5: 99، وابن عساكر، المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت