فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 609

وأنفقه فيما يرشح له نفسه وعلى من اتخذ من الخول، وان أمواله حل طلق لامير المؤمنين.

وكان الرشيد يأمر بالاحتفاظ بكتبه.

فلما توفى محمد بن سليمان أخرجت كتبه إلى جعفر واحتج عليه بها.

ولم يكن لمحمد أخ لابيه وأمه غيره فأقر بها، وصارت أمواله للرشيد.

فأقطع بالس وقراها المأمون رحمه الله، فصارت لولده من بعده.

408 -حدثنى هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة عن تميم بن عطية، عن عبد الله بن قيس الهمداني قال: قدم عمر بن الخطاب رضى الله عنه الجابية.

فأراد قسمة الارض بين المسلمين لانها فتحت عنوة، فقال له معاذ بن جبل: والله لئن قسمتها ليكونن ما نكره، ويصير الشئ الكثير في أيدى القوم ثم يبيدون فيبقى (ص 151) ذلك لواحد، ثم يأتي من بعدهم قوم يسدون عن الاسلام مسدا فلا يجدون شيئا.

فانظر أمرا يسع أولهم وآخرهم.

فصار إلى قول معاذ.

409 -حدثنى الحسين بن على بن الاسود العجلى عن يحيى بن آدم عن مشايخ من الجزريين عن سليمان بن عطاء عن سلمة الجهني، عن عمه أن صاحب بصرى ذكر أنه كان صالح المسلمين على طعام وزيت وخل.

فسأل عمر أن يكتب له بذلك، وكذبه أبو عبيدة وقال: إنما صالحناه على شئ ينتفع به المسلمون لمشتاهم.

ففرض عليهم الجزية على الطبقات والخراج

على الارض.

410 -وحدثني الحسين قال: حدثنا محمد بن عبد الاحدب قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع، عن أسلم مولى عمر أن عمر كتب إلى أمراء الجزية أن لا يضربوها إلا على من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت