فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 609

منازلهم وأعانهم على البناء، وأقطع الفرض قطائع ومساكن.

ولما استخلف المهدى فرض بالمصيصة لالفى رجل ولم يقطعهم لانها قد كانت شحنت من الجند والمطوعة، ولم تزل الطوالع تأتيها من أنطاكية في كل عام حتى وليها سالم

البرلسى، وفرض موضعه لخمس مئة مقاتل على خاصة عشرة دنانير.

فكثر من بها وقووا.

وذلك في خلافة المهدى.

435 -وحدثني محمد بن سهم، عن مشايخ الثغر قالوا: ألحت الروم على أهل المصيصة في أول أيام الدولة المباركة حتى جلوا عنها.

فوجه صالح بن على جبريل بن يحيى البجلى إليها فعمرها وأسكنها الناس في سنة أربعين ومئة.

وبنى الرشيد گفربيا، ويقال: بل كانت ابتديت في خلافة المهدى ثم غير الرشيد بناءها وحصنها بخندق.

ثم رفع إلى المأمون في أمر غلة كانت على منازلها فأبطلها.

وكانت منازلها كالخانات.

وأمر فجعل لها سور فرفع، فلم يستتم حتى توفى، فأمر المعتصم بالله بإتمامه وتشريفه.

436 -قالوا: وكان الذى حصن المثقب هشام بن عبد الملك على يد حسان بن ماهويه الانطاكي.

ووجد في خندقه حين حفر عظم ساق مفرط الطول (ص 166) فبعث به إلى هشام.

وبنى هشام حصن قطرغاس على يدى عبد العزيز بن حيان الانطاكي، وبنى هشام حصن مورة على يدى رجل من أهل أنطاكية.

وكان سبب بنائه إياه أن الروم عرضوا لرسول له في درب اللكام عند العقبة البيضاء، ورتب فيه أربعين رجلا وجماعة من الجراجمة، وأقام ببغراس ملحة في خمسين رجلا، وابتنى لها حصنا.

وبنى هشام حصن بوقا من عمل أنطاكية، ثم جدد وأصلح حديثا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت