الصفحة 247 من 609
بنيتا استغنى بهما فعمر، فضمه الحسين الخادم إلى الاحواز في خلافة الرشيد.
ثم توثب الناس على فغلبوا على مزارعه، حتى قدم عبد الله بن طاهر الشام فرده إلى الضياع.
وقال أبو أيوب الرقى: سمعت أن عبد الواحد الذى نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن أبى العاصى، وهو ابن عم عبد الملك، كان المرج له فجعله حمى للمسلمين.
وهو الذى مدحه القطامى فقال: أهل المدينة لا يحزنك شأنهم * إذا تخطأ عبد الواحد الاجل
حجم الخط: