فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 609

عليها وجبى جزية رؤوس أهلها، وأتاه وجوههم فقاطعهم على خراجها، فأما بحيرة الطريخ فلم يعرض لها ولم تزل مباحة حتى ولى محمد بن مروان بن الحكم الجزيرة وأرمينية فحوى صيدها وباعه، فكان يستغلها.

ثم صارت لمروان بن محمد فقبضت عنه.

قال: ثم سار حبيب وأتى أزدساط، وهى قرية القرمز، وأجاز نهر الاكراد ونزل مرج دبيل، فسرب الخيول إليها، ثم زحف حتى نزل على بابها فتحصن أهلها ورموه، فوضع عليها منجنيقا ورماهم، حتى طلبوا الامان والصلح فأعطاهم إياه، وجالت خيوله فنزلت جرنى وبلغت أشوش وذات اللجم والجبل كو ؟ تة (؟) ووادى الاحرار، وغلبت على جميع قرى دبيل، ووجه إلى سراج طير وبغروند فأتاه بطريقها فصالحه عنها على اتاوه يؤديها، وعلس مناصحة المسلمين وقراهم ومعاونتهم على أعدائهم.

وكان كتاب صلح دبيل:"بسم الله الرحمن الرحيم."

هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لنصارى أهل دبيل ومجوسها ويهودها شاهدهم وغائبهم.

إنى أمنتكم على أنفسكم وأموالكم وكنائسكم وبيعكم وسور مدينتكم فأنتم آمنون، وعلينا الوفاء لكم بالعهد ما وفيتم وأديتم الجزية والخراج، شهد الله وكفى بالله شهيدا.

وختم حبيب ابن مسلمة"."

ثم أتى حبيب النشوي ففتحها على مثل صلح دبيل، وقدم عليه بطريق البسفرجان فصالحه عن جميع بلاده، وأرضى هصايلته ؟ ؟ (كذا) وافارستة (كذا) على خرج يؤديه في كل سنة، ثم أتى السيسجان فحاربهم أهلها، فهزمهم وغلب على ويص، وصالح (ص 200) أهل القلاع بالسيسجان على

خرج يؤدونه، ثم سار إلى جرزان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت