فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 609

في أمر القراطيس 598 - قالوا: كانت القراطيس تدخل بلاد الروم من أرض مصر، ويأتى العرب من قبل الروم الدنانير.

فكان عبد الملك بن مروان أول من أحدث الكتاب الذى يكتب في رؤوس الطوامير من: * (قل هو الله أحد) *، وغيرها من ذكر الله.

فكتب إليه ملك الروم:"إنكم أحدثتم في قراطيسكم كتابا نكرهه، فإن تركتموه وإلا أتاكم في الدنانير من ذكر نبيكم ما تكرهونه".

قال: فكبر ذلك في صدر عبد الملك.

فكره أن يدع سنة حسنة سنها.

فأرسل إلى خالد بن يزيد بن معاوية فقال له: يا أبا هاشم ! إحدى بنات طبق.

وأخبره الخبر.

فقال: أفرخ روعك يا أمير المؤمنين.

حرم دنانيرهم فلا يتعامل بها، واضرب للناس سلكا، ولا تعف هؤلاء، الكفرة مما كرهوا في الطوامير.

فقال عبد الملك: فرجتها عنى فرج الله عنك.

وضرب الدنانير.

599 -قال عوانة بن الحكم: وكانت الاقباط تذكر المسيح في رؤوس الطوامير وتنسبه إلى الربوبية، تعالى الله علوا كبيرا، وتجعل الصليب مكان بسم الله الرحمن الرحيم.

فلذلك كره ملك الروم ما كره، واشتد عليه تغيير عبد الملك ما غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت