فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 609

ذكر تمصير الكوفة 698 - حدثنى محمد بن سعد قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، عن عبد الحميد بن جعفر وغيره ان عمر بن الخطاب كتب إلى سعد بن أبى وقاص يأمره أن يتخذ للمسلمين دار هجرة، وأن لا يجعل بينه وبينهم بحرا.

فأتى الانبار وأراد أن يتخذها منزلا.

فكثر على الناس الذباب، فتحول إلى موضع آخر فلم يصلح، فتحول إلى الكوفة فاختطها وأقطع الناس المنازل، وأنزل القبائل منازلهم، وبنى مسجدها وذلك في سنة سبع عشرة.

699 -وحدثني على بن المغيرة الاثرم قال: حدثنى أبو عبيدة معمر بن المثنى، عن أشياخه، قال: وأخبرني هشام بن الكلبى، عن أبيه ومشايخ الكوفيين:

قالوا: لما فرغ سعد بن أبى وقاص من وقعة القادسية وجه إلى المدائن.

فصالح أهل الرومية وبهرسير.

ثم افتتح المدائن وأخذ أسبانبر وكردبنداذ عنوة فأنزلها جنده فاحتووها.

فكتب إلى سعد أن حولهم فحولهم إلى سوق حكمة.

وبعضهم يقول حولهم إلى كويفة دون الكوفة.

وقال الاثرم: وقد قيل التكوف الاجتماع.

وقيل أيضا إن المواضع المستديرة من الرمل تسمى كوفانى.

وبعضهم يسمى الارض التى فيها الحصباء مع الطين والرمل كوفة.

قالوا: فأصابهم البعوض، فكتب سعد إلى عمر يعلمه أن الناس قد بعضوا وتأذوا بذلك (ص 275) .

فكتب إليه عمر: إن العرب بمنزلة الابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت