فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 609

الدينور وما سبذان ومهر جانقذف 771 - قالوا: انصرف أبو موسى الاشعري من نهاوند، وقد كان سار بنفسه إليها على بعث أهل البصرة ممدا للنعمان بن مقرن، فمر بالدينور، فأقام عليها خمسة أيام قوتل منها يوما واحدا.

ثم إن أهلها أقروا بالجزية والخراج، وسألوا الامان على أنفسهم وأموالهم وأولادهم.

فأجابهم إلى ذلك.

وخلف بها عامله في خيل.

ثم مضى إلى ماسبذان فلم يقاتله أهلها.

وصالحه أهل السيروان على مثل صلح الدينور، وعلى ان يؤدوا الجزية والخراج.

وبث السرايا فيهم فغلب على أرضها.

وقوم يقولون: إن أبا موسى فتح ماسبذان قبل وقعة نهاوند، وبعث أبو موسى عبد الله بن قيس الاشعري السائب بن الاقرع الثقفى - وهو صهره على ابنته، وهى أم محمد بن السائب - إلى الصيمرة مدينة مهر جانقذف ففتحها صلحا على حقن الدماء وترك السباء والصفح عن الصفراء والبيضاء، وعلى أداء الجزية وخراج الارض.

وفتح جميع كور مهر جانقذف.

وأثبت الخبر أنه وجه السائب من الاهواز ففتحها.

772 -حدثنى محمد بن عقبة بن مكرم الضبى، عن أبيه، عن سيف بن عمر التميمي،

عن أشياخ من أهل الكوفة أن المسلمين لما غزوا الجبال فمروا بالقلة الشرقية التى تدعى سن سميرة - وسميرة امرأة من ضبة من بنى معاوية بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضمة من المهاجرات - وكانت لها (ص 307) سن فسمى ذلك سن سميرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت