فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 609

فقال زياد: رأيت منظرا قبيحا وسمعت نفسا عاليا.

وما أدرى أخالطها

أم لا ؟ ويقال لم يشهد بشئ.

فأمر عمر بالثلاثة فجلدوا.

فقال شبل: أتجلد شهود الحق وتبطل الحد ؟ فلما جلد أبو بكرة قال: أشهد أن المغيرة زان.

فقال عمر: حدوه.

فقال: على إن جعلتها شهادة.

فارجم صاحبك.

فحلف أبو بكرة أن لا يكلم زيادا ابدا، وكان أخاه لامه سمية.

ثم إن عمر ردهم إلى مصرهم.

وقد روى قوم أن أبا موسى كان بالبصرة فكتب إليه عمر بولايتها وإشخاص المغيرة.

والاول أثبت.

وروى أن عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، كان أمر سعد بن أبى وقاص، رضى الله عنه، أن يبعث عتبة بن غزوان إلى البصرة ففعل.

وكان يأنف من مكاتبته إياه فلذلك استعفى، وأن عمر رضى الله عنه رده واليا فمات في الطريق.

وكانت ولاية أبى موسى البصرة في سنة 16 ويقال سنة 17، فاستقري كور دجلة فوجد أهلها مذعنين بالطاعة، فأمر بمساحتها ووضع الخراج عليها على قدر احتمالها.

والثبت أن أبا موسى ولى البصرة في سنة 16 (ص 345) .

858 -حدثنى شيبان بن فروخ الابلى قال: ثنا أبو هلال الراسبى قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير أن كاتبا لابي موسى كتب إلى عمر بن الخطاب: من أبو موسى.

فكتب إليه عمر: إذا أتاك كتابي هذا فاضرب كاتبك سوطا واعزله عن عملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت