فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 609

باسم مرغاب مرو.

وكانت القطيعة التى فيها المرغاب لهلال بن أحوز المازنى، أقطعه إياها يزيد بن عبد الملك، وهى ثمانية آلاف جريب.

فحفر بشير المرغاب والسواقى والمعترضات بالتغلب، وقال: هذه قطيعة لى.

وخاصمه حميري بن هلال، فكتب خالد بن عبد الله القسرى إلى مالك بن المنذر بن الجارود، وهو على أحداث البصرة: أن خل بين الحميرى وبين المرغاب، وأرضه.

وذلك أن بشيرا أشخص إلى خالد، فتظلم، فقبل قوله.

وكان عمرو بن يزيد الاسيدى يعنى بحميرى ويعينه.

فقال لمالك بن المنذر: أصلحك الله ! ليس هذا خل

إنما هو حل بين حميري وبين المرغاب.

قال: وكانت لصعصعة بن معاوية، عم الاحنف، قطيعة بحيال المرغاب، وإلى جنبها.

فجاء معاوية بن صعصعة بن معاوية معينا لحميري.

فقال بشير: هذا مسرح إبلنا (ص 364) وبقرنا وحميرنا ودوابنا وغنمنا.

فقال معاوية: أمن أجل ثلط بقرة عقفاء، وأتان وديق، تريد أن تغلبنا على حقنا ؟ وجاء عبد الله بن أبى عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد فقال: أرضنا وقطيعتنا.

فقال له معاوية: أسمعت بالذى تخطى النار فدخل اللهب في استة ؟ فأنت هو.

904 -قالوا: وكانت سويدان لعبيد الله بن أبى بكرة قطيعة مبلغها أربع مئة جريب.

فوهبها لسويد بن منجوف السدوسى.

وذلك أن سويدا مرض، وعاده ابن أبى بكرة، فقال له: كيف تجدك ؟ قال صالحا إن شئت.

قال: قد شئت فما ذاك ؟ قال: إن أعطيتني مثل الذى أعطيت ابن معمر فليس على بأس.

فأعطاه سويدان فنسبت إليه.

905 -قال المدائني: حفر يزيد بن المهلب نهر يزيد في قطيعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت