فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 609

خراسان

982 -قالوا: وجه أبو موسى الاشعري عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعى غازيا، فأتى كرمان ومضى حتى بلغ الطبسين، وهما حصنان يقال لاحدهما طبس وللآخر كرين.

وهما حرم فيهما نخل، وهما بابا خراسان.

فأصاب مغنما.

وأتى قوم من أهل الطبسين عمر بن الخطاب فصالحوه على ستين ألفا، ويقال خمسة وسبعين ألفا، وكتب لهم كتابا.

ويقال بل توجه عبد الله بن بديل من إصبهان من تلقاء نفسه.

فلما استخلف عثمان بن عفان ولى عبد الله بن عامر بن كريز البصرة في سنة ثمان وعشرين، ويقال في سنة تسع وعشرين، وهو ابن خمس وعشرين سنة، فافتتح من أرض فارس ما افتتح، ثم غزا خراسان في سنة ثلاثين، واستخلف على البصرة زياد ابن أبى سفيان، وبعث على مقدمته الاحنف بن قيس، ويقال عبد الله ابن خازم بن أسماء بن الصلت بن حبيب السلمى فأقر صلح الطبسين.

وقدم ابن عامر الاحنف بن قيس إلى قوهستان.

وذلك أنه سأل عن أقرب مدينة إلى الطبسين فدل عليها.

فلقيه الهياطلة - وهم أتراك، ويقال بل هم قوم من أهل فارس كانوا يلوطون، فنفاهم فيروز إلى هراة، فصاروا مع الاتراك، فكانوا معاونين لاهل قوهستان - فهزمهم وفتح قوهستان عنوة.

ويقال بل ألجأهم إلى حصنهم.

ثم قدم عليه ابن عامر فطلبوا الصلح فصالحهم على ست مئة ألف درهم.

983 -وقال معمر بن المثنى: كان المتوجه إلى قوهستان أمير بن أحمر اليشكرى.

وهى بلاد بكر بن وائل إلى اليوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت