و تلك الفرص تكرر كل عام فيا فوز من استغلها ليعيد لروحه الإشراق. عن محمد بن مسلمة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لربكم في أيام الدهر نفحات فتعرضوا لها لعل أحدكم أن تصيبه نفحة فلا يشقى بعدها أبدا) رواه الطبراني
ومن أعظم الفرص لإشراق الروح شهر رمضان قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) قال السعدي: [أي: الصوم المفروض عليكم, هو شهر رمضان, الشهر العظيم, الذي قد حصل لكم فيه من الله الفضل العظيم، وهو القرآن الكريم, المشتمل على الهداية لمصالحكم الدينية والدنيوية, وتبيين الحق بأوضح بيان, والفرقان بين الحق والباطل, والهدى والضلال, وأهل السعادة وأهل الشقاوة. فحقيق بشهر, هذا فضله, وهذا إحسان الله عليكم فيه, أن يكون موسما للعباد] تيسير الكريم الرحمن ص 52
من فرص إشراق الروح في رمضان:
1/ التوبة إلى الله: قال النبي صلى الله عليه و سلم (أتاني جبريل فقال ... يا محمد من أدرك رمضان فمات فلم يُغفر له فأُدخل النار فأبعده الله قل: آمين فقلت: آمين ... ) واه الحاكم و صححه الألباني
أخي هيا نفرح سويًا بتوبتك و إقبالك على الله فداعي الخير يناديك: يا باغي الخير أقبل الشياطين مصفدة فلا تضيع الفرصة.
هيا قم و أعلن التوبة ليفرح الله بتوبتك و تفوز بحبه فإنه سبحانه يحب التوابين هيا ابتهل إليه ابتهال الصادق قل: سبحانك خالقي إني تائب إليك فاقبل توبتي و استجب دعوتي و ارحم شبابي و أقل عثرتي و أرحم طول عبرتي.
سبحانك خالقي أنت غياث المستغيثين و قرة أعين العابدين و حبيب التائبين فإليك مستغاثي فاقبل توبتي و اغسل حوبتي
بذكرك يا مولى الورى نتنعم *** و قد خاب قوم عن سبيلك قد عموا
إلهي تحملنا ذنوبًا عظيمة *** أسأنا و قصرنا و جودك أعظم
سترنا معاصينا عن الخلق جملة *** و أنت ترانا ثم تعفوا و ترحم