الصفحة 34 من 57

ـ عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: \"حين صام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا: يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع. قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ \"

ـ عن سلمة بن الأكوع ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: \"بعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ رجلا من أسلم يوم عاشوراء فأمره أن يؤذن في الناس: من كان لم يصم فليصم ومن كان أكل فليتم صيامه إلي الليل \"

ـ عن الربيع بنت معوذ بن عفراء ـ رضي الله عنها ـ قالت: \"أرسل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه. فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناهم إياه عند الإفطار \"

ـ عن أبي قتادة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: \"صيام يوم عاشوراء إني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله \"

ـ عن ابن عباس قال: \"أمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصوم عاشوراء يوم العاشر \"

صوم الاثنين والخميس:

ـ عن أبي قتادة الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل عن صوم الإثنين فقال: \"فيه ولدت وفيه أنزل علي \"

ـ عن مولى أسامة بن زيد أنه انطلق مع أسامة إلى وادي القرى في طلب مال له فكان يصوم يوم الإثنين ويوم الخميس فقال له مولاه لم تصوم يوم الإثنين ويوم الخميس وأنت شيخ كبير فقال: \"إن نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصوم يوم الإثنين ويوم الخميس وسئل عن ذلك فقال إن أعمال العباد تعرض يوم الاثنين ويوم الخميس \"

ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ: أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصوم الاثنين والخميس. فقيل: يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس. فقال: إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا متهاجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا \""

حرص السلف على هذه السنة:

ـ عن أبي عقبة قال كان أبو هريرة يصوم الاثنين والخميس \""

ـ عن برد عن مكحول: \"أنه كان يصوم الاثنين والخميس \"

وفي الحلية عن برد عن مكحول أيضا: \"أنه كان يصوم يوم الاثنين والخميس وكان يقول: ولد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يوم الاثنين وبعث يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين وترفع أعمال بني آدم يوم الاثنين والخميس \"

ـ عن محمد بن إبراهيم كان أسامة بن زيد ـ رضي الله عنه ـ يصوم أياما من الجمعة يتابع بينهن فقيل له: أين أنت من الاثنين والخميس. قال: فكان يصومهما \""

ـ عن عاصم عن زر عن عبد الله: \"أنه كان يصوم الاثنين والخميس \"

ـ قال ابن رجب: \"روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ في قوله ـ عز و جل ـ: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) قال: يكتب كل ما تكلم به من خير و شر حتى أنه ليكتب قوله: أكلت و شربت، و ذهبت وجئت ورأيت، حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله و عمله فأقر منه ما كان فيه من خير أو شر وألقى سائره، فذلك قوله تعالى: (يمحو الله ما يشاء و يثبت و عنده أم الكتاب) خرجه ابن أبي حاتم و غيره \"

ـ قال ابن رجب: \"و كان إبراهيم النخعي يبكي إلى امرأته يوم الخميس و تبكي إليه و يقول: اليوم تعرض أعمالنا على الله ـ عز و جل ـ. فهذا عرض خاص في هذين اليومين غير العرض العام كل يوم فإن ذلك عرض دائم بكرة و عشيا \"

يا من عمله معروض على من يعلم السر و أخفى لا تبهرج فإن الناقد بصير.

السقم على الجسم له ترداد ... والعمر ينقص و الذنوب تزداد

ما أبعد شقتي و مالي زاد ... ما أكثر بهرجي و لي نقاد

صوم يوم الجمعة:

ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال سمعت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: \"لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يوما قبله أو بعده \"

ـ عن جويرية بنت الحارث ـ رضي الله عنها ـ: \"أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة فقال: أصمت أمس؟ قالت: لا. قال: تريدين أن تصومي غدا؟ قالت: لا. قال: فأفطري. وقال حماد بن الجعد سمعت قتادة حدثني أبو أيوب: أن جويرية حدثته فأمرها فأفطرت \"

ـ عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: \"لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم \"

ـ عن محمد بن عباد بن جعفر قال: \"سألت جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ وهو يطوف بالبيت أنهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن صيام يوم الجمعة؟ فقال: نعم ورب هذا البيت \"

صوم يوم السبت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت