فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 96

عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"نَزَلَتْ فِي أهْلِ قُبَاءَ ? فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ? قَالَ: كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِالْمَاءِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ"0 ( رواه ابن ماجه ) (1)

قال العلماء: المدح والثنَّاء في الآية الكريمة وإن كان نزل في أهل مسجد قباء، إلا أن الشَّرف والفضيلة تلحق كل مسلم ومسلمة يَفْعَلُ كَفِعْلِهِمُ في الطَّهارة، وهو: الوضوء للصَّلاة، والغُسْلُ من الجَنَابَة، والاستنجاء بالماء بعد قضاء الحاجة، كما ورد في الحديث عن أبي أيوب الأنصارِي وجابِر بن عبدِ اللَّهِ وأنس بن مالِكٍ رضي الله تعالى عنهم أجمعين أنَّ هذِهِ الآيةَ نزلت ? فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ? قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا مَعْشَرَ الأنْصَارِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ فَمَا طُهُورُكُمْ ؟"قَالُوا: نَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ وَنَغْتَسِلُ مِنْ الْجَنَابَةِ وَنَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ، قَالَ:"فَهُوَ ذَاكَ فَعَلَيْكُمُوهُ"0 ( رواه ابن ماجه ) (2)

"فَعَلَيْكُمُوهُ"أي: الزمو أنتم وكافة المسلمين الطَّهارة التي ترضي الربِّ سبحانه وتعالى ويُثيب عليها الأجر الجزيل 0

الفهرس

وجوب إخْلاَصُ النِّيَةِ لله عزَّ وجلَّ ...

أيْهَا الحَاجُّ حَسِّنْ خُلُقُكَ وَاصْبر وَتَحَمَّل ...

التَّعَجُلُ إلىَ الحَجِّ ...

الحَاجّ في ضَمَانِ الله تَعَالَىَ وحِفْظِهِ ...

وَفْدُ الله عزَّ وجلَّ ...

أفْضَلُ الأعْمَالِ ...

اَلْحَجُّ واَلْعُمُرَةُ يَغْفِرَانِ اَلْذَنْبَ ويَمْحُوَانِ اَلْفَقْرَ ...

فَضْلُ العُمْرَةِ في رَمَضَان ...

(1) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 286 0

(2) أنظر صحيح سنن ابن ماجه رقم: 285 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت