فهرس الكتاب
وقال الشيخ أبو بكر الجزائري: الطاعات هي الشكر فمن لم يطع الله ورسوله لم يكن شاكرًا فيعد مع الشاكرين. [1]
ـ توفير الطاعات وكثرة الأعمال الصالحة، فالمسلم فيه يتقلب بين الأعمال الصالحة ما بين صيام وقيام وصبر وقراءة قرآن ودعاء وذكر وإفطار وسحور وهذا لا يتوفر في غيره من الشهور.
ـ صحة الأبدان وهذا أمر مشاهد ومعلوم.
ـ سلامة الأذهان ورقة القلب وصيانة الجوارح من المعاصي والوقوع في المخالفات.
ـ خذلان الشيطان وحزبه، فإنه يندحر بالذكر والطاعة فضلًا عن حبسهم في الأغلال والقيود في رمضان.
ـ إجابة الدعاء للصائمين وكفي بها نعمة وفضلًا.
ـ العتق من النار لمن شاء الله تعالى من عباده، وذلك في كل ليلة.
ـ دخول الجنة لمن مات في رمضان لحديث من ختم له بصيام يوم دخل الجنة.
ـ حصول الخصوصية لمن صام رمضان لدخول الجنة من باب الريان.
ـ تحصيل أجر وثواب ألف شهر من الأعمال الصالحة لمن وفقه الله لقيام ليلة القدر، فمن اجتهد وقام رمضان كله وخاصة العشر الأواخر لا بد وأنه سينالها بإذن الله تعالى.
ـ اكتساب صفة الجود والكرم، وذلك إذا استن المرء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان، فيكتسب المرء من هذه السنة عبادات أخرى وفوائد منها الرحمة بالفقراء والمحتاجين والجوعى، والصدقة ترضي الرب وترقق القلب ويكون المرء في ظل صدقته يوم القيامة، فيعود النفع عليه وعلى الأمة بالخير والبركة.
ـ الجوع يكسر شهوات النفس، وبه يدرك المرء ألم الجوع، فيعرف قدر ألم الفقراء والجياع والمساكين، فيشكر نعمة الله عليه، ويحسن إلى إخوانه المساكين من المسلمين.
ـ الصيام يربي ملكة التقوى في المؤمن
ـ الصيام يكفِّرُ الذنوب
قال الشيخ أبو بكر الجزائري: وفي الصيام فوائد دينية واجتماعية عظيمة أُشير إليها بلفظ إن كنتم تعلمون .. من هذه الفوائد:
1 -يعود الصائم الخشية من الله تعالى في السر والعلانية.
2 -كسر حدة الشهوة ولذا أرشد العازب إلى الصوم.
(1) أيسر التفاسير (1/ 82)