سأنبيك عن تفصيلها ببيان
وصحبةُ أستاذ وطول زمان
…فلابد أن يكون العلم خالصًا لوجه الله ، فلا يتعلم أحدنا حتى يشار إليه بالبنان ويقال فلان العالم ، وفلانة صاحبة علم ، أو حتى تتميز عن زميلاتها ... لأن ذلك يدخلنا في المحظور الذي حدثنا عنه رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - ، فالعلم لا بد أن يكون خالصًا لوجه الله عز وجل .
وبعد ذلك فما موقع المعلمين ؟
…المعلمون بناة حقيقيون لأنهم يبنون الإنسان والإنسان غاية الوجود ، بل هم في الحقيقة من سفراء الإسلام ومن سفراء سيدنا محمد - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - ، فمعلمنا الأول هو رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - ، ويجب علينا أن نضع ذلك نصب أعيننا .
…وهنا أرى لزامًا علي أن أتطرق لمسألة هامة جدًا بين المعلم والمتعلم ، حيث أنه لا بد للمتعلم من آداب يلتزمها حتى ينال مراده ، وكذا لا بد للمعلم وهو الأساس في العملية التعليمية من واجباتٍ يقوم بها حتى يحصل المقصود ونصل إلى العلم النافع بإذن الله تعالى .
* فمن آداب المتعلم:
أولًا: طهارة النفس من رذائل الأخلاق ومذموم الأوصاف ؛ لأن العلم عبادة القلب ، فكما لا تصح الصلاة إلا بتطهير الظاهر ، فكذلك لا تصح عبادة الباطن وعمارة القلب إلا بعد طهارته من خبائث الأخلاق .