الصفحة 4 من 9

سأنبيك عن تفصيلها ببيان

وصحبةُ أستاذ وطول زمان

…فلابد أن يكون العلم خالصًا لوجه الله ، فلا يتعلم أحدنا حتى يشار إليه بالبنان ويقال فلان العالم ، وفلانة صاحبة علم ، أو حتى تتميز عن زميلاتها ... لأن ذلك يدخلنا في المحظور الذي حدثنا عنه رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - ، فالعلم لا بد أن يكون خالصًا لوجه الله عز وجل .

وبعد ذلك فما موقع المعلمين ؟

…المعلمون بناة حقيقيون لأنهم يبنون الإنسان والإنسان غاية الوجود ، بل هم في الحقيقة من سفراء الإسلام ومن سفراء سيدنا محمد - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - ، فمعلمنا الأول هو رسول الله - سبحانه وتعالى - - جمادى أول الله - ربيع أول - ( - - - رمضان ( - - - - ، ويجب علينا أن نضع ذلك نصب أعيننا .

…وهنا أرى لزامًا علي أن أتطرق لمسألة هامة جدًا بين المعلم والمتعلم ، حيث أنه لا بد للمتعلم من آداب يلتزمها حتى ينال مراده ، وكذا لا بد للمعلم وهو الأساس في العملية التعليمية من واجباتٍ يقوم بها حتى يحصل المقصود ونصل إلى العلم النافع بإذن الله تعالى .

* فمن آداب المتعلم:

أولًا: طهارة النفس من رذائل الأخلاق ومذموم الأوصاف ؛ لأن العلم عبادة القلب ، فكما لا تصح الصلاة إلا بتطهير الظاهر ، فكذلك لا تصح عبادة الباطن وعمارة القلب إلا بعد طهارته من خبائث الأخلاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت