فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 115

مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ

وَتَعْبُدُوا يَاسِينَ ثَانِي هُودَ لاَ

يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلْنَ تَعْلُوا عَلَى

أَنْ لا يَقُولُوا لاَ أَقُولَ إِنَّ مَا

بِالرَّعْدِ وَالمَفْتُوحَ صِلْ وَعَنْ مَا

نُهُوا اقْطَعُوا مِنْ مَا بِرُومٍ وَالنِّسَا

خُلْفُ المُنَافِقِينَ أَمْ مَنْ أَسَّسَا

فُصِّلَتْ النِّسَا وَذِبْحٍ حَيْثُ مَا

وَأَنْ لَمِ المَفْتُوحَ كَسْرُ إِنَّ مَا

لانْعَامِ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَا

وَخُلْفُ الانْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

وَكُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ

رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالْوَصْلُ صِفْ

خَلَفْتُمُونِي وَاشْتَرَوْا فِي مَا اقْطَعَا

أُوحِيْ أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُوا مَعَا

ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلاَ

تَنْزِيْلُ شُعَرَاءٍ وَغَيْرَ ذِي صِلاَ

فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ

فِي الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلَّنْ نَجْعَلاَ

نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

حَجٌّ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَقَطْعُهُمْ

عَنْ مَنْ يَشَاءُ مَنْ تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

ومَالِ هَذَا وَالَّذِينَ هَؤُلاَ

تَ حِينَ فِي الإمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ

وَوَزَنُوهُمْ وَكَالُوهُمْ صِل

كَذَا مِنَ الْ وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِلِ

باب التاءات

وَرَحْمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَّا زَبَرَهْ

لاعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ

نِعْمَتُهَا ثَلاثُ نَحْلٍ إبْرَهَمْ

مَعًا أَخَيْرَاتٌ عُقُودُ الثَّانِ هُمْ

لُقْمَانُ ثُمَّ فَاطِرٌ كَالطُّور

عِمْرَانَ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ

وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ

تَحْرِيْمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ

شَجَرَتَ الدُّخَانِ سُنَّتْ فَاطِرِ

كُلًا وَالانْفَالَ وَحَرْفَ غَافِرِ

قُرَّتُ عَيْنٍ جَنَّتٌ فِي وَقَعَتْ

فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت