فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 115

كما أن على طالب هذا العلم أن يُكثر من الاستماع إلى أشرطة المتقنين من القراء المعروفين. وهذا لا يغني أبدا عن الجلوس بين يدي المشايخ بل هو مكمل له.

?حكمه

اختلف أهل العلم في حكم تعلم التجويد وحكم تطبيقه على قولين:

القول الأول: أن تجويد القرآن ومراعاة قواعده سنة وأدب من آداب التلاوة يستحسن الالتزام به عند تلاوة القرآن دون تكلف، ولكن ذلك ليس واجبا. وهذا قول الفقهاء.

القول الثاني: تعلم التجويد فرض كفاية أما القراءة به فواجب على كل مسلم ومسلمة. وهذا قول معظم علماء التجويد.

علماء التجويد

يرى أكثر علماء التجويد أن تعلم التجويد فرض كفاية على المسلمين ، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وإن لم يقم به أحد أثموا جميعا.

أما العمل به، أي تطبيق أحكام التجويد أثناء القراءة، ففرض عين على كل مكلَّف حتى وإن لم يعرف هذه الأحكام نظريا.

يقول الشيخ شمس الدين محمد بن الجزري في متنه:

وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِمُ

مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ

لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ

وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَئئيْنَا وَصَلاَ

وَهُوَ أَيْضًا حِلَْيةُ التِّلاَوَة

وَزِيْنَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ

وَهُوَ إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا

مِنْ صِفَةٍ لَهَا وَمُستَحَقَّهَا

وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ

وَاللَّفْظُ فِي نَظِيْرِهِ كَمِثْلهِ

مُكَمِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ

بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِاَ تَعَسُّفِ

وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ تَرْكِهِ

إِلاَّ رِيَاضَةُ امْرِئٍ بِفَكِّهِ

تنبيه (ذكره الشيخ أبو محمد المطيري في ملتقى أهل الحديث) :

البيت الأول لابن الجزري رحمه الله له رواية أخرى صحيحة وهي

َالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لازِم

مَنْ لَمْ يُصَحّحِ الْقُرَآنَ آثِمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت