فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 115

-يجوز الوقف على (الْحَمْدُ للّهِ) في قوله سبحانه وتعالى ?الْحَمْدُ للّهِ ? رَبِّ الْعَالَمِينَ? (الفاتحة 2) (المثال الثامن) ولكن لا بد من إعادتها وصولها بما بعدها.

-الوقف على كلمة (الرَّسُولَ) حسن في قوله تعالى ?يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ? (الممتحنة 1) (المثال التاسع) أما الابتداء بما بعدها (وَإِيَّاكُمْ) فقبيح ولا يجوز.

الوقف الاختياري الممنوع (غير الجائز)

تعريفه

حكمه

درجاته

تعريفه

وهو أن يقف القارئ باختياره على ما لم يتم معناه، وذلك لتعلقه بما بعده في اللفظ والمعنى.

حكمه

لا يجوز الوقف عليه إلا لضرورة كالسعال أو العطاس أو التثاؤب أو انقطاع النفس. فإذا وقف اضطرارا وجب عليه أن يعود إلى ما قبله ليتم المعنى.

درجاته

تتفاوت درجات الوقف الممنوع قبحا:

§ فمنه ما يجعل النص المقروء بلا معنى ولا فائدة ويترك السامع دون إدراك للمراد من النص المقروء كالوقف على الفعل دون الفاعل أو المبتدأ دون الخبر أو الشرط دون الجواب أو على الناصب دون المنصوب أو الجار دون المجرور. ومثال ذلك:

-الوقف على (وَهَلْ أَتَاكَ) في قوله تعالى ?وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى? (طه 9)

-الوقف على (اسْمَ) في قوله تعالى ?سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى? (الأعلى 1)

§ وأشد من هذا قبحا الوقف على ما يوهم معنى خلاف المراد، ومثال ذلك:

-الوقف على (وَالْمَوْتَى) في قوله تعالى ?إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ? وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ? (الأنعام 36) والصحيح هنا الوقف اللازم على (يَسْمَعُونَ) حتى لا يتوهم السامع أن الواو بعدها للعطف وأن الموتى مع الذين يسمعون هم الذين يستجيبون.

-الوقف على (الصَّلاَةَ) في قوله تعالى ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ? (النساء 43)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت