فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 76

وهذه الرسالة تذكرة ( لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أو ألْقى السَّمْعَ وهُوَ شَهيدُ( ، عسى الله تعالى أن ينفع بها، وقد قسمتها إلى الفصول التالية:

المسيح الدَّجَّال.

المهدي، محمد بن عبد الله.

نبي الله عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام.

يأجوج ومأجوج.

بقية أشراط الساعة، وقد ذكرت: طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، والدُّخان، والخسف الثلاثة، والنار التي تحشر الناس إلى محشرهم.

هذا، ولابد لي أن أذكر أن مادة هذا البحث كانت قد جمعت من كتب السنة كالصحيحين وغيرهما من كتب السنة المحققة، وأخصّ بالذكر كتب أستاذ المحدثين في وقتنا الحاضر الشيخ العلاّمة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله وأجزل له الأجر في الدنيا والآخرة.

أسال الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن ينفع به إخواننا المسلمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.

عبد الرحمن كيلاني

ذو القعدة 1415 هـ

الفصل الأول:

المَسيح الدَّجَّال

تعريف:

الدجال مشتق من دَجَل. ودَجَلَ الشيءَ غطَّاه.

وقال ابن سيده: المسيح الدجال رجل من يهود يخرج في آخر هذه الأمة، سمي بذلك لأنه يدجل الحق بالباطل، وقيل: لأنه يغطي الأرض بجموعه، وقيل: لأنه يغطي على الناس بكفره، وقيل: لأنه يدّعي الربوبية، سمي بذلك لكذبه، وكل هذه المعاني متقارب.

قال ابن خالويه: ليس أحد فسر الدجال أحسن من تفسير أبي عمرو قال: الدجال المموِّه. يقال: دَجَلْتَ السيفَ موَّهْتَه وطليتَه بماء الذهب. وجمعه: دجالون ودجاجلة. وقال أبو العباس: سمي دجالًا لتمويهه على الناس وتلبيسه وتزيينه الباطل (1) .

وقد عرّفه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديثه بالكذَّاب.

(1) - لسان العرب: مادة دجل، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت