فهرس الكتاب
-وروى أبو داود عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربًا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجوه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك، أتاه أبدال الشام، وعصائب أهل العراق فيبايعونه [بين الركن والمقام] . ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعث فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال، ويعمل في الناس بسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم -، ويُلقي الإسلامُ بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين، ثم يُتوفّى ويصلي عليه المسلمون." ( ضعيف سنن أبي داود للألباني- رقم 921 ) . ومن تأمل هذا الحديث والذي قبله يعلم ما بينهما من التناقض.
-وقال أيضًا: حدثنا سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"المحروم من حرم غنيمة كلب ولو عقالًا. والذي نفسي بيده لتباعن نساءهم على درج دمشق حتى تردّ المرأة من كسر يوجد بساقها". ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ( ج4 ص 431-342 كتاب الفتن والملاحم ) وعقب الذهبي بقوله:"صحيح". لكن الحديث فيه كثير بن زيد وقد أورده الحافظ الذهبي نفسه في كتابه ( ميزان الاعتدال 3/6938 ) قال:"قال أبو زرعة: صدوق فيه لين. وقال النسائي: ضعيف. وروى ابن الدورقي عن يحيى: ليس به بأس. وروى ابن أبي مريم عن يحيى: ثقة. وقال ابن المديني: صالح، وليس بقوي."اهـ وقد قال عنه الألباني: ضعيف ( الصحيحة 4/328 ) .