فهرس الكتاب
-"إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية، فإذا قتلت النفس الزكية، غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض، فأتى الناس المهدي، فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها، وهو يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، وتخرج الأرض نباتها، وتمطر السماء مطرها، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط". ( الضعيفة 2155 ) .
-أورد محمد صديق حسن القنوجي، رحمه الله، صاحب كتاب ( الإذاعة في أشراط الساعة ص119 ) الحديث التالي: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يسير ملك المشرق إلى المغرب فيقتله، فيبعث جيشًا إلى المدينة فيخسف بهم، فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة، حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلًا فيهم نسوة، فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم، فيحيا سبع سنين، ثم ما تحت الأرض خير مما فوقها."أخرجه الطبراني في الأوسط، وفي إسناده ليث بن أبي سليم (1) ، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ
-"من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد، ومن أنكر نزول عيسى بن مريم فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجال فقد كفر، ومن لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر، فإن جبريل عليه السلام أخبرني بأن الله تعالى يقول: من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فليتخذ ربًا غيري". ( الضعيفة 1082 ) .
(1) - قال الذهبي في (ميزان الاعتدال) : الليث بن أبي سليم الكوفي الليثي أحد العلماء. قال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث الناس عنه. وقال يحيى والنسائي: ضعيف. وقال ابن معين أيضًا: لا بأس به. وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره. وقال الدارقطني:كان صاحب سنة، إنما أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب... (3/ترجمة رقم 6997) .