فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 76

الدجال، وتكون الفتن العظيمة، والله تعالى أعلم.

-عن علي - رضي الله عنه - أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم:"أمِنَّا المهدي أم من غيرها يا رسول الله؟ قال: بل منّا، بنا يتختم الله كما بنا فتح الله، وبنا يستنقذون من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة كما ألّف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك. قال عليّ: أمؤمنون أم كافرون؟ قال: مفتون وكافر". قال صاحب ( الإذاعة في أشراط الساعة ص127 ) بعد أن أورد هذا الخبر: أخرجه الطبراني في الأوسط، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف معروف الحال، وفيه عمرو بن جابر الحضرمي وهو أضعف منه. وقال الشوكاني: هو كذاب، وقال أحمد: روى عن جابر مناكير وبلغني أنه كان يكذب. وقال النسائي: ليس بثقة، وقال: وكان ابن لهيعة شيخًا أحمق ضعيف العقل، وكان يقول: علي في السحاب، وكان يجلس معنا فيبصر سحابة فيقول: هذا علي قد مر في السحاب. اهـ

-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في نفر من المهاجرين والأنصار، وعلي بن أبي طالب عن يساره والعباس عن يمينه إذ تلاقى العباس ورجل، فأغلظ الأنصاري للعباس، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيد العباس وبيد علي فقال:"سيخرج من صلب هذا من يملأ الأرض قسطًا وعدلًا، فإذا رأيتم ذلك فعليكم بالفتى التميمي، فإنه يقبل من قبل المشرق وهو صاحب راية المهدي". قال صاحب ( الإذاعة..ص129 ) : أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة، وعبد الله بن عمر العمي، وهما ضعيفان. قال الهيثمي في مجمع الزاوئد: ولكن الحديث منكر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يستقبل أحد في وجهه شيئًا يكرهه، وخاصة عمه العباس الذي قال فيه: إنه صنو أبيه. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت