فهرس الكتاب
-"لا تقوم الساعة حتى تكون أدنى مسالح المسلمين بـ (بولاء) . يا علي! يا علي! يا علي! إنكم ستقاتلون بني الأصفر، ويقاتلهم الذين من بعدكم، حتى تخرج إليهم روقة الإسلام:أهل الحجاز، الذي لا يخافون في الله لومة لائم، فيفتتحون القسطنطينية بالتسبيح والتكبير، فيصيبون غنائم لم يصيبوا مثلها، حتى يقتسموا بالأترسة، ويأتي آت فيقول: إن المسيح قد خرج في بلادكم، ألا وهي كذبة، فالآخذ نادم، والتارك نادم". (الضعيفة 4790) ، وهذا يغني عنه حديث فتح القسطنطينية الثاني المذكور في الكتاب.
-"ليدركن المسيح من هذه الأمة أقوامًا إنهم لمثلكم أو خير -ثلاث مرات-، ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها". (الضعيفة 4372) .
-"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال في سبعة أشهر". ضعيف (ضعيف سنن أبي داود للألباني - رقم 925) .
-"بين الملحمة، وفتح المدينة ست سنين، ويخرج الدجال في السابعة". ضعيف (ضعيف سنن أبي داود - رقم 926) .
* الدابة:
-"تخرج الدابة، ومعها عصا موسى عليه السلام، وخاتم سليمان عليه السلام، فتختم الكافر بالخاتم، وتجلو وجه المؤمن بالعصا، حتى أن أهل الخوان ليجتمعون على خوان، فيقول هذا: يا مؤمن ، ويقول هذا: يا كافر". (الضعيفة 1108، وضعيف سنن ابن ماجة رقم 881) .
-"بئس الشِّعْب جياد - مرتين أو ثلاثًا - قالوا: وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال: تخرج منه الدابة فتصرخ ثلاث صرخات فيسمعها مَن بين الخافقين". (الضعيفة 3376) .
-عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: ذهب بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى موضع بالبادية، قريب من مكة، فإذا أرض يابسة، حولها رمل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تخرج الدابة من هذا الموضع". فإذا فِتْر في شبر. قال ابن بريدة: فحججتُ بعد ذلك بسنين فأرانا عصًا له، فإذا هو بعصاي هذه، هكذا وهكذا. ( ضعيف جدًا؛ ضعيف سنن ابن ماجة رقم 882 ) .
إنتهى،
وصل اللهم وسلم على نبيك محمد.