فهرس الكتاب
الصفحة 21 من 34
ولا يبطل الاعتكاف لا بالاحتلام، ولا الإنزال بسبب التفكر أحيانًا بعض الناس يفكر ومع التفكير يحتلم، فالصحيح أنه لا ينقطع اعتكافه لأنه لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، أيضًا الغيبة والنميمة مع إثمهما وعظم جرمهما فلا يبطلان الاعتكاف، لكن تنقص من قدر الاعتكاف ويأثم صاحبها.
ذكر العلماء هذه القاعدة وهي: يشترط لبطلان الاعتكاف أن يكون عالمًا ذاكرًا مختارًا، فإن كان جاهلًا أو ناسيًا أو مكرهًا لم يبطل اعتكافه لأنه من باب التروك وما كان من باب التروك يعذر فيه بالجهل والنسيان والإكراه بخلاف ماكان من باب الأوامر وأمكن تداركه.
حجم الخط: