ذو القرنين / اخناتون يتوجه نحو بلاد (بين السدين) : الصين وبلاد أجوج و مأجوج
قال ا. تعالى:
)حتى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا .. كذلك
واحطنا بما لديه خبرا .. ثم اتبع سببا .. حتى اذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا
يكادون يفقهون قولا .. قالوا يا ذا القرنين ان يأجوج ومأجوج مفسدون في الارض فهل نجعل
لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا. (
يتبين من سياق الايات الكريمة وصول ذي القرنين الى (مطلع الشمس (ومن ثم مغادرته
لذلك المكان نحو بلاد بين السدين .. فماهي بلاد بين السدين؟؟؟؟ ومن هم يأجوج
ومأجوج؟؟؟؟ وما هي قصة بناء الردم؟؟؟
اكتشاف المعنى الحقيقي لعبارة (يأجوج ومأجوج: (
قصة يأجوج ومأجوج من القصص التي يلفها الكثير من الغموض .. ونسجت حولها الكثير من
القصص والاساطير .. وقد استغل المؤلف زيارته للصين كرئيس لفريق الدراجات
السعودي المشارك في احدى المسابقات هناك في عام 2000 م .. استغل تلك الزيارة في
البحث والتنقيب عن تلك الاسرار .. وتعرف على احد اساتذة جامعة (تنكوا) في
وسأله ذات مرة عن قصة (يأجوج ومأجوج) وقد ( Huxiao Tian ) شانغهاي اسمه
نطق المؤلف هذه العبارة بالنطق العربي كما هي في القران الكريم .. وهنا كانت
المفاجأة الكبري .... حيث قال الاستاذ الصيني ان كلمة (يأ) تعني باللغة الصينية (قارة
وتنطق باللغة الصينية ( Ya Jou ) .. ) ، وان (جوج) تعني (اسيا) وتكتب هكذا
تماما كما تنطق عند قراءتها في القران الكريم مع تسكين الألف في (يأ) وتعطيش
وعندما سأله عن كلمة (مأجوج) قال انها تعني (( Jou ) .. الحرف ج في الكلمة
تعني قارة ( Jou ) شعب الخيل) حيث ان (مأ) تعني حصان او خيل باللغة الصينية .. و
او شعب.
لقد كانت مفاجأة وايما مفاجأة .. وهي ان عبارة (يأجوج ومأجوج) بكاملها هي عبارة
باللغة الصينية كما هي مستخدمة في الوقت الحاضر، وذلك بالرغم من مرور اكثر
من 3300 سنة، وهذا يدل على ان الصينيين كانوا يتكلمون نفس لغتهم الحالية، وفي ذلك
دلالة ايضا على اصالة هذه اللغة ... ولم تطمئن نفس المؤلف حتى سأل وتقصى من اكثر من
مصدر وكانت الاجابة والتفسير نفسها .. بل وصل الامر بالمؤلف ان اخذ دروسا
مكثفة في اللغة الصينية ليتمكن من الالمام ولو بشكل بسيط من ما يقرأ من ويسمع من
الصينينن .. وبناء على ذلك وعلى ما تم استخلاصه من معاني باللغة الصينية وما يقابله من معاني
باللغتين العربية والانجليزية فانه يمكننا تفسير وترجمة عبارة (ان يأجوج ويأجوج مفسدون
في الارض( .. على النحو التالي:
)ان سكان قارة اسيا، وسكان قارة الخيل مفسدون في الارض (
ان المعجزة القرانية في احتواء القران الكريم على اية (يأجوج ومأجوج) وهي باللغة
الصينية ... ان هذه المعجزة ليست قاصرة على البعد اللغوي فقط، ولكنها وبصورة اهم
واخطر معجزة لما تحمله من مضامين وابعاد تاريخية وديموغرافية وعلمية تهم البشرية كلها
في ماضيها وحاضرها ومستقبلها.
وقد تبين بعد البحث والتمحيص وسماع هذه العبارة من مواطنين صينين وبعدة لهجات صينية ان
نطق عبارة) يأجوج) كما تقرأ باللغة العربية جاءت موفقة ومطابقة للهجة المندرانية، أي
لهجة اهل شمال الصين، وهذا ينطبق ايضا على نطق عبارة (مأجوج) ولهذه الجزئية اهمية
كبرى في اثبات المكان الذي التقى فيه ذو القرنين مع الصينيين، ومن ثم تحديد موقع) بين
السدين) موقع الردم، حيث يتأكد من هذا بأن (بين السدين) وموقع الردم هو في شمال
وحول مدينة )) ( Henan ) ووسط الصين والذي نعتقد انه كان في مقاطعة(خنان
وقد تم التأكد من ذلك كما سيأتي تفصيله) ( Zhengzhou ) .. جنج جو
لاحقا.