فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 619

وفي البيت الثاني لبيان الجنس، وهي متعلقة بالاستقرار في موضع نصب على الحال من فاعل (يكثر) وهو ضمير ما دل عليه العطف على: (يظل به الحرباء يمثل قائمًا) كأنه قيل: ويكفيه شيء آخر من حنين الأباعر.

371 -للانتها حتى ولام وإلى ... ومن وباء يفهمان بدلا

372 -واللام للملك وشبهه وفي ... تعديةٍ أيضًا وتعليل قفي

373 -وزيد والظرفية استبن ببا ... وفي وقد يبينان السببا

374 -بالبا استعن وعد عوض ألصق ... ومثل مع ومن وعن بها انطق

دلالة (حتى، وإلى) على انتهاء الغاية كثيرة، بخلاف اللام، إلا أن (إلى) أمكن في ذلك من (حتى) . تقول: سرت إلى نصف الليل، وسار زيد إلى الصباح.

ولا يجر بـ (حتى) ، إلا آخر، أو متصل بآخر، كقوله تعالى: (سلام هي حتى مطلع الفجر) [القدر /5] .

وأما (اللام) فمثال مجيئها للانتهاء قوله تعالى: (سقناه لبلدٍ ميت) [الأعراف /57] ، وقوله تعالى: (يجري لأجلٍ مسمى) [فاطر /13] . وقوله:

.... ومن وباء يفهمان بدلا

مثال دلالة (من) على البدل قوله تعالى: (ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكةً) [الزخرف /60] . وقول الراجز: [من الرجز]

321 -جارية لم تأكل المرققا ... ولم تذق من البقول الفستقا

أي: بدل البقول. ومثال دلالة الباء على البدل قوله - صلى الله عليه وسلم: (لا يسرني بها حمر النعم) . وقول الشاعر: [من البسيط]

322 -فليت لي بهم قومًا إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرسانًا وركبانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت