وقد تكون بمعنى (في) الظرفية، نحو قوله تعالى: (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان) [البقرة /102] وقوله تعالى: (ودخل المدينة على حين غفلةٍ من أهلها) [القصص /15] . وبمعنى (عن) كقول الشاعر: [من الوافر]
326 -إذا رضيت علي بنو قشيرٍ ... لعمر الله أعجبني رضاها
وأما (عن) فللتجاوز، نحو: أعرض عنه، وأخذ عنه، وقد تكون بمعنى (بعد) نحو قوله تعالى: (لتركبن طبقًا عن طبقٍ) [الانشقاق /19] .
وقولي الأعشى: [من البسيط]
327 -لئن منيت بنا عن غبً معركةٍ ... لا تلفنا عن دماء القوم ننتفل
[144] وبمعنى (على) كقول الشاعر: // [من البسيط]
328 -لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني