فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 619

وقد عد من هذا قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) [النساء /148] .

وقد أشار إلى الأوجه الثلاثة في إعمال المصدر على الترتيب بقوله:

... مضافًا أو مجردًا أو مع أل

أي: مجردًا عن الإضافة والألف واللام، وهو المنون.

وقوله:

... .ولا سم مصدر عمل

بتنكير (عمل) لقصد التقليل، إشارة إلى أن اسم المصدر قد يعطي حكم المصدر، فيعمل عمل فعله، كقول الشاعر: [من الوافر]

389 -أكفرًا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا

ومنه قول عائشة رضي الله عنها: (من قبلة الرجل امرأته الوضوء) ، وليس ذلك بمطرد في اسم المصدر، ولا فاش فيه.

426 -وبعد جره الذي أضيف له ... كمل بنصبٍ أو برفعٍ عمله

وقد تقدم أن المصدر يعمل مضافًا وغير مضاف. فإذا كان مضافا: جاز أن يضاف إلى الفاعل، فيجزه، ثم ينصب المفعول، نحو: بلغني تطليق زيدٍ امرأته، وأن يضاف إلى المفعول فيجره، ثم يرفع الفاعل نحو: بلغني تطليق هندٍ زيد ونحوه قول الشاعر: [من البسيط]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت