فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 619

وقوله تعالى: (فمن كان منكم مريضًا أو على سفرٍ فعدة من أيامٍ أخر) [البقرة /184] معناه: فأفطر فعليه عدة من أيام أخر.

ومن حذف الواو مع المعطوف قوله تعالى: (لا نفرق بين أحدٍ من رسله) [البقرة /285] ، أي: بين أحد وأحد من رسله، وقوله تعالى: (وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر) [النحل /81] المعنى: تقيكم الحر والبرد، ومثله قول النابغة الذبياني: [من الطويل]

513 -فما كان بين الخير لو جاء سالمًا ... أو حجرٍ إلا ليالٍ قلائل

أي: فما كان بين الخير وبيني، وقول امرئ القيس: [من الطويل]

514 -كأن الحصى من خلفها وأمامها ... إذا نجلته رجلها حذف أعسرا

أراد: إذا نجلته رجلها ويدها.

قوله:

.... وهي انفردت

بعطف عاملٍ مزالٍ قد بقي ... معموله

إشارة إلى نحو قوله تعالى: (والذين تبوؤوا الدار والإيمان) [الحشر /9] فإن (الإيمان) منصوب بفعل محذوف معطوف على (تبوؤوا) وتقديره، والله أعلم: تبوؤوا الدار وألفوا الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت