فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 619

مستغنيا بإفراده عنه، جاز نصب صفته ورفعها، وهذا ما أراد بقوله:

... إن كان تركها يفيت المعرفة

ففهم أن صفة هذا متى لم يكن تركها يفيت المعرفة المراد به لم يجب رفعها، بل يجوز فيه الوجهان

591 -في نحو سعد سعد الأوس ينتصب ... ثان وضم وافتح أولا تصب

إذا كرر اسم مضاف في النداء نحو: يا سعد سعد الأوس، وكقول الشاعر: [من الرجز]

540 -يا زيد زيد اليعملات الدبل ... تطاول الليل عليك فانزل

تعين نصب الثاني وجاز في الأول وجهان: الضم والفتح.

فإن ضم، فلأنه منادى مفرد معرفة، ونصب الثاني حينئذ لأنه منادى مضاف، أو توكيد أو عطف بيان أو بدل أو منصوب بإضمار (أعني) .

وإن فتح الأول، فهو على مذهب سيبويه: منادى مضاف إلى ما بعد الثاني، والثاني مقحم بين المضاف والمضاف إليه.

ومذهب المبرد: أن الأول منادى مضاف غلى محذوف دل عليه الآخر، والثاني مضاف إلى الآخر.

ومن النحويين من جعل الاسمين عند فتح الأول مركبين تركيب خمسة عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت