فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 619

الإغراء: أمر المخاطب بلزوم أمر يحمد به كقول الشاعر: [من الطويل]

562 -أخاك أخاك إن من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح

أي: الزم أخاك.

والإغراء كالتحذير تنصبه باللازم إضماره في العطف والتكرار وبالجائز إظهاره في الإفراد، وهذا معنى قوله:

وكمحذر بلا إيا

يعني: أن (إيا) لا يجوز معها الإظهار، فالمغرى به إنما هو كالمحذر بلفظ غير (إيا) ، ومما يدخل تحت قوله:

.في كل ما قد فصلا

وإن لم يكن هو قد تعرض لذكره أن المكرر قد يرفع في التحذير والإغراء.

قال الفراء في قوله تعالى: ناقة الله وسقياها { [الشمس/13] نصب الناقة على التحذير، وكل تحذير فهو نصب، ولو رفع على إضمار هذه ناقة الله لجاز، فإن العرب قد ترفه ما فيه معنى التحذير، وأنشد: [من التخفيف]

563 -إن قوما منهم عمير وأشبا ... هـ عمير ومنهم السفاح

لجديرون باللقاء إذا قا ... ل أخو السلاح السلاح

فرفع، وفيه معنى الأمر بأخذ السلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت