فهرس الكتاب
1ـ أنك ساهمت في الجهاد الإسلامي ضد اليهود ومن عاونهم، وكسبتَ أجر الجهاد فلكأنك قد جاهدتَ، كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنَّ الله ليُدخِلُ بالسهم الواحدِ ثلاثةً الجنَّةَ: صانِعهُ، يحتسِبُ في صنعتِه الخيرَ والرَّامي به، والمُمِدَّ به ..."أحمد، وابن ماجه (1) .
وقال صلى الله عليه وسلم:"جاهدوا المشركين بأموالِكم، وأنفسِكم، وألْسِنتِكم" (2) .
فأنت أخي المسلم عليك نفسَك وخاصةَ أهلِك، لذا عليك الجهاد قدر استطاعتك كما قال تعالى:"يا أيها الذين أمنوا عليكم أنفسِكم لا يضُرُّكم من ضَلَّ إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعًا فيُنبِّئكم بما كنتم تعملون"المائدة 105. وقال تعالى:"يا أيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظٌ شدادٌ لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون"التحريم 7 .
كما لا تنسَ أن جهنم التي استعاذ منها الأولون والآخرون من الأنبياء والمرسلين وسائر المؤمنين !، يستطيع الواحد من المسلمين أن يتَّقيها بالقليل !، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"اتقوا النارَ ولو بشقِّ تمرةٍ، فإن لم تجدوا فبِكلمةٍ طيبةٍ"متفق عليه (3) . فهذا الحديث دليلٌ على أنَّ شِقَّ التمرةِ الواحدةِ يمنع صاحبها النَّارَ !، فكيف إذَنْ من يتَّقيها بعشر تمرات قيمتها ذلكم"الريال"الذي يقاطع به قارورة"بيبسي"!.
2ـ أخي إنك بريالك هذا تُعينُ أعداءَ الدِّين على قتل إخوانك من المسلمين !، كما يقول تعال:"... ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديدُ العقاب"المائدة 2.
(1) ـ أخرجه أحمد (4/144و148) ، والترمذي (1637) ، وابن ماجه (2811) وغيرهم، وهو حسنٌ بمجموع طرقه .
(2) ـ أخرجه أبو داود (2504) ، والنسائي (6/7 ) ، وهو صحيح، انظر"صحيح أبو داود"للألباني - رحمه الله - (2186) .
(3) ـ أخرجه البخاري (10/375) ، ومسلم (1016) .