فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 2014

وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: { أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى } يَعْنِي لَا يُؤْمَرُ وَلَا يُنْهَى وَقَوْلُهُ: { قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ } أَيْ لَوْلَا عِبَادَتُكُمْ وَقَوْلُهُ: { مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ } وَقَوْلُهُ: { يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا } ؟ إلَى قَوْلِهِ: { وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ } وَقَوْلُهُ: { أَلَمْ أَعْهَدْ إلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } { وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } الْآيَاتِ . وَمَا بَعْدَهَا . وَقَالَتْ الْجِنُّ لَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ: { يَا قَوْمَنَا إنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ } { يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ } الْآيَةَ . وَمَا بَعْدَهَا . وَقَالَتْ الْجِنُّ: { وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا } الْآيَةَ . وَمَا بَعْدَهَا . وَقَدْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ } { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ } فَقَدْ أَمَرَهُمْ بِمَا خَلَقَهُمْ لَهُ وَأَرْسَلَ الرُّسُلَ إلَى الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَمُحَمَّدٌ أُرْسِلَ إلَى الثَّقَلَيْنِ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى الْجِنِّ وَقَدْ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ عَلَيْهِمْ سُورَةَ الرَّحْمَنِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت