أمَّا الإعلامُ فلا شكَّ أنَّه مجالٌ خطيرٌ في حياةِ البشرية، وأداةٌ قويةٌ في توظيفِ أخلاق الأمم، كما أنَّه في الوقت نفسِه مُعَبِّرٌ عن أيَّةِ أُمَّةٍ من الأمم في قوتِها أو ضعفِها، وتقدُّمِها أو تَخلُّفِها، ووعيها أو جهلِها؛ كما تستطيعُ من خلالِه أن تَتَعرَّفَ على عُمقِ كلِّ أمةٍ في نظرتِها للكون والحياة؛ حتى بمقدورِك الحكم على أعظمِ ممتلكاتِها: كدينِها وعقيدتِها وأخلاقِها ... إنَّه الإعلام، وما أدراك ما الإعلام ؟! .