قالت: إن زوجي إذا خرج يحتطب (يجمع الحطب من الجبل) أحس العناء الذي لقيه في سبيل رزقنا، وأحس بحرارة عطشه في الجبل تكاد تحرق حلقي، فأعد له الماء البارد حتى إذا ما قدم وجده، وقد نسقت و رتبت متاعي وأعددت له طعامه، ثم وقفت أنتظره في أحسن ثيابي، فإذا ما ولج الباب استقبلته كما تستقبل العروس عروسها الذي عشقته، مسلمة نفسها إليه .. فإذا أراد الراحة أعنته عليها، وإن أرداني كنت بين ذراعيه كالطفلة الصغيرة يتلهى بها أبوها ..
سادسًا: حسن معاشرة أهل الزوج وأقاربه:
وأخص بذلك أمه التي هي أقرب الناس إليه .. فيجب أن تتوددي إليها، وتتلطفي معها، وتظهري الاحترام لها، وتتحملي أخطاءها، وتنفذي في غير معصية الله ـ أوامرها ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. كم من البيوت دخلها الشقاق والخلاف، بسبب سوء تصرف الزوجة تجاه أم زوجها .. وعدم رعايتها لحقها .. تذكري يا أمة الله أن التي سهرت وربت هذا الرجل الذي هو زوجك الآن .. هي هذه الأم .. فاحفظي لها جهدها وقدري عملها حفظك الله ورعاك .. (هل جزاء الإحسان إلاّ الإحسان) .الرحمن، الآية:60.
سابعًا: مشاركة الزوج في أحاسيسه ومشاعره ومقاسمته همومه وأحزانه.