هذا أمر لا يهتم به الزوج ولا يسأل عنه .. وهذا لا شك تضييع لمبدأ التعاون على البر والتقوى كما قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) المائدة، الآية: 2، وإخلال بالمسؤولية التي قال عنها صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والرجل راع على أهله"وحسبك أن تعلم أهمية العلم الشرعي للمرأة المسلمة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوج امرأة لرجل وجعل صداقها شيئًا من كتاب الله. كما أنه صلى الله عليه وسلم خصص يومًا للنساء يعظهن فيه.
أيها الزوج الكريم: إن طرق وسائل تعليم المرأة أمور دينها كثيرة ـ ولله الحمدـ نذكر لك بعضها:
1 -تهديها كتبًا عن الإسلام وأحكامه وتناقشها فيها.
2 -تهديها شريطًا وتطلب منها أن تلخص لك ما ذكره المحاضر في محاضرته.
3 -تحضرها إلى الدروس والندوات والمحاضرات التي يلقيها المشايخ وطلبة العلم في المساجد.
4 -تتدارس معها كتابًا من الكتب مثل: رياض الصالحين أو كتاب التوحيد.
5 -تخبرها كل جمعة عن موضوع الخطبة وتناقشها فيه.
6 -تربطها بصحبة صالحة وتساعدها على حضور مجالس الذكر معهن.
7 -تحرص على حضورها ـ إن أمكن ـ إلى المراكز النسائية التي تقوم على إدارتها الصالحات من النساء.
8 -تكون في بيتك مكتبة فيها مجموعة من الكتب الإسلامية وتحثها على الاطلاع والقراءة.
9 -تخصص هدية شهرية لها إن هي حفظت من كتاب الله بعض السور أو الآيات.
10 -تحثها على استماع إذاعة القرآن الكريم.
ثانيًا: تلمس الزلات وتتبع العثرات: