ما يقع من بعض الرقاة من أخطاء ليس مبررًا للقدح في الرقية الشرعية ذاتها بل نحن نأخذ الصواب و ندع الخطأ .
سادسًا:
على المرء أن يحرص على تعلم الرقية الشرعية ليرقي نفسه و أهله أو يذهب إلى من لا يأخذ على رقيته أجرًا أو من يأخذ أجرًا بدون شرط كأضعف الإيمان .
و أما الرقاة الذين يأخذون الأجور الباهظة على رقيتهم ( ولا نقول بتحريم ذلك ) فأرى أن ذلك أبعد عن الإخلاص بل يصير هم الراقي كم يأخذ من النقود و ربما سخط و لم يحسن الرقية إذا لم يعط نقودًا ، و كما سمعنا من المبالغات في أسعار الزيت و الماء و العسل ؛ إذْ وصل إلى مئات الريالات !!
بل صارت هناك رقية ملكية و رقية عادية ! و رقية مخففة و رقية مثقلة ! و هلم جرا من الاحتيال على أصحاب الحاجات و المرضى !
سابعًا:
ينبغي العلم أن تشخيص الراقي للمرض غالبًا ما يكون ظنيًا ، و قد يكون الظن غالبًا و قد يكون الظن مرجوحًا ، شأنهم في ذلك شأن الأطباء الذين ربما اختلفوا في أمراض عضوية و ليست في أمور روحية داخلية قابلة للأخذ و العطاء .
و غالب ذلك هو معرفة الرقاة عن طريق التجربة و كثرة مرور المرضى عليهم حيث عرفوا أن هذه أعراض العين و تلك أعراض السحر و أخرى للمس .
و التجربة لا شيء فيها ، بل هي طريق كل العلوم ، فكيف إذا تواترت أعراض معينة عند جميع الرقاة على أنها للعين مثلًا ؟ إن هذا يعطي العلم القطعي بهذه المسألة .
و لا يعني وجود بعض الأعراض أن الشخص مصاب بشيء من ذلك بل قد يكون الشخص مصابًا بمرض عضوي أو نفسي لا دخل له بالعين أو السحر .
أعراض العين:
و هي تختلف بحسب قوة العين من ضعفها و بحسب كثرة العائنين و قلتهم و لا بد من ملاحظة أنه حتى المرض العضوي قد يكون بسبب العين و كذلك المرض النفسي .
1)صداع متنقل .
2)صفرة في الوجه .
3)كثرة التعرق و التبول .
4)ضعف الشهية .
5)تنمل الأطراف .
6)حرارة في الجسم رغم كون الجو معقولًا أو العكس .
7)خفقان القلب .