يرى زميلًا له كثير الأكل فيقول: هذا أرضة ( يعني كالأرضة في الأكل ) فينطلق الشيطان فيؤذي الشخص الذي تم وصفه فيصاب بإذن الله ، لذلك فإن كل عين معها شيطان لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ( إن الشيطان ليحضر أحدكم في كل شيء ) و كلمة ( في كل شيء ) عامة تشمل حالة العين .
كيف تعرف الشخص العائن ؟
هناك حالات يمكن معها معرفة الشخص العائن و هي على النحو التالي:
1)قد يتذكر الشخص أن أحد زملائه أو أقاربه قد تكلم فيه و مدحه بدون أن يذكر الله عز وجل فهذا الشخص يدرج في قائمة الاتهام .
2)قد يحس الشخص بالنفور من شخص معين ليس بينه و بينه عداوة بينة أو مشكلة حاصلة و إنما يشعر نحوه بالنفور و لا يرتاح إليه فهذا يدخل في قائمة الاتهام .
3)قد ينقل الناس لك أن فلانًا يثني عليك و يمدحك بدون أن يذكر الله تعالى فهذا يدخل في قائمة الاتهام أيضًا .
4)بعد استخدام الزيت و الماء الذي قرئ فيه القرآن بنية الشفاء و الهداية للشيطان المتلبس تلبسًا جزئيًا فإن الشخص الذي استخدمه غالبًا ما يرى رؤيا بإذن الله تدل على الشخص العائن .
و هذه الرؤيا:
-قد تكون صريحة بحيث يرى أشخاصًا يعرفهم .
-و قد تكون رمزية بحيث يرى مثلًا حيات أو عقارب أو حيوانات أو نحو ذلك و هذه تحتاج إلى تعبير معبر .
-قد يرى أحد من أهله أو معارفه أو أصدقائه رؤيا فيه لقوله صلى الله عليه و سلم ( يرى الرؤيا أو ترى له ) أو كما قال .
هل في هذه الأمور سوء ظن و إثم ؟؟
طبعًا ليس في هذه الأمور إثم ما لم تصل إلى حد الغيبة بأن تذكر عائنك في كل مكان .
و دليل ذلك الحديث المشهور: