الجديد: أن غالبية الرقاة يقرؤون بنية الحرق و الإيذاء لهذا الجني المتلبس تلبسًا جزئيًا لذلك تجد التعب من الراقي و المرقي و ربما أثر ذلك على أهل الراقي و تجد تأخرًا في الشفاء و عنادًا من الجني في الخروج بخلاف هذه الطريقة .
ما الطريقة المتبعة بعد معرفة العائن ؟
طبعًا كما قلنا سابقًا: لا بد من إحسان الظن بمن تشك فيه أو تراه في المنام فقد يكون لا يقصد العين و إنما صدرت بغير قصد .
تحاول أن تلتقي بالشخص المتهم و تحاول عمل أي شيء مما يلي:
1)أن يستغسل لك كما في الحديث و هذا إنما يكون إذا كان لا يخشى أن الشخص يضيق صدره أو تحصل حزازات أو عداوات .
2)أن يشرب بقية ما شربه من ماء أو شاي أو قهوة أو نحو ذلك .
3)إذا لم يستطع نهائيًا فبإمكانه أن يضع على يده شاشًا مبلولًا و يسلم على
الشخص المتهم ثم يضع الشاش في كأس ماء ثم يخرجه و يشرب الماء ، و ذلك لأن كل إنسان له ذبذبة خاصة سواء من ريقه أو عرقه أو شعره أو أظفاره أو دمه و هذه ثابتة علميًا ، و قد عرض الشيخ / عبد الله السدحان كتابه ( كيف تعالج مريضك بالرقية الشرعية ) على سماحة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله فسأله الشيخ عبد العزيز عن هذه النقطة هل هي ثابتة علميًا ؟ فقال الشيخ / عبد الله السدحان: إنها ثابتة في علم الرادونيك و يدرس في أوروبا و قد وقفت شخصيًا على هذا العلم عن طريق جهاز الفيديوباك ، فقال الشيخ / عبد العزيز رحمه الله: ( إذا كان هذا ثابت علميًا فالحمد لله الذي سخر العلم لخدمة الدين ) انظر ص 16من الكتاب المذكور ط 4 ، و عرضه على الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله فقال: ( الشيء الذي فيه شفاء إن شاء الله استعمله ) نفس المرجع .
4)مسح ما مسه جسده من المباحات كمقبض الباب أو مقبض السيارة أو نحو ذلك بخرقة مبلولة و وضعها في ماء ثم إخراجها و شرب الماء .
ماذا يحصل بعد أخذ الأثر ؟
1)إسهال .
2)مغص .
3)حكة في الجسم أو بعض أعضائه .