فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 118

قال الابن: لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم

تعجب الأب وقال: لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التي طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء .. وأن يأتي إليّ

رد الابن قائلا: لا .. قال الرجل: لا حول ولا قوة إلا بالله .. وأين أختك؟

قال الابن: لقد تزوجت ذلك الشاب الذي أرسلت تستشيرك في زواجها منه وهى تعيسة معه أشد تعاسة

فقال الأب ثائرا: ألم تقرأ هي الأخرى الرسالة التي اخبرها فيها بسوء سمعة وسلوك هذا الشاب ورفضي لهذا الزواج

قال الابن: لا لقد احتفظنا بتلك الرسائل في هذه العلبة القطيفة ..

دائما نجملها ونقبلها ولكنا لم نقرأها تفكرت في شأن تلك الأسرة وكيف تشتت شملها وتعست حياتها لأنها لم تقرأ رسائل الأب إليها ولم تنتفع بها, بل واكتفت بتقديسها والمحافظة عليها دون العمل بما فيها ثم نظرت إلى المصحف .. إلى القرآن الكريم الموضوع داخل علبة قطيفة على المكتب

يا ربي ... ..

إنني أعامل رسالة الله لي كما عامل هؤلاء الأبناء رسائل أبيهم إنني أغلق المصحف واضعه في مكتبي ولكنني لا أقرأه ولا أنتفع بما فيه وهو منهاج حياتي كلها فاستغفرت ربي وأخرجت المصحف .. وعزمت على أن لا أهجره أبدا.

*أجَملْ شيَء فِي هذهِ الحياة ..

آنِ تعرفَ قيمِةَ نفسِك وَتدعِ الآخَرينْ يتأكِدوا اكثرِ مِن خلال

[مُعاملِتك وَ تفاعُلكَ]

بِأخلاقكِ معهم.

*ابتسِم

ليسَ هناكَ مَا تخسَره .. فَربكَ موُجوُد، وَرزقُكَ مكتوُب، وعُمركَ مَحدوُد،

كَن جميلا ترىَ الجمالَ حَولك دائِمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت