فهرس الكتاب
{إِنَّا أَنشَانَاهُنَّ إِنشَاءً} [الواقعة: 35] .. أي أوجدناها إيجادا فمن هذا .. لو كتبنا (إنشاء الله) يعني كأننا نقول اننا أوجدنا الله-تعالى الله علوا كبيرا - وهذا غير صحيح اما الصحيح هو ان نكتب (( إن شاء الله ) )انشر الدال على الخير كفاعله انشروه جزاكم الله خير .... كلام يستحق النشر.
لأنه يوم القيامة من علم عِلم ولم يخبر عنه يلجم بلجام من نار.
*حديث قدسي (بين العبد وربه)
حديث قدسي:
(أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حين يذكرني .. فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن اقترب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) .
وقد وضح الحديث القدسي أن الله تبارك وتعالى يعين المؤمنين على الإيمان، وأن الله - جل جلاله - كما يعين المؤمنين على الإيمان .. فإنه لا يهمه أن يأتي العبد إلي الإيمان أو لا يأتي .. ولذلك نجد القرآن دقيقا ومحكما بأن من كفروا قد اختاروا الكفر بإرادتهم.
واختيارهم للكفر كان أولا قبل أن يختم الله على قلوبهم .. والخالق - جل جلاله - أغنى الشركاء عن الشرك .. ومن أشرك به فإنه في غنى عنه.
أن الذين كفروا .. أي ستروا الإيمان بالله ورسوله .. هؤلاء يختم الله بكفرهم على آلات الإدراك كلها .. القلب والسمع والبصر.
والقلب أداة إدراك غير ظاهرة .. وقد قدم الله القلب على السمع والبصر في تلك الآية لأنه يريد أن يعلمنا منافذ الإدراك .. وفي القرآن الكريم يقول الحق تبارك وتعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [سورة النحل: 78] .
*شرح الحديث القدسي.
(( أن العبد إذا رفع يديه إلى السماء وهو عاصي فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيكررها فيقول