فهرس الكتاب
*في بعض الأحيان, يمنع الله عنك مَآ ... [تريد] , ليمنحك مَا ... . [تحتاج] ... .
قالَ أحَد الحُكمَاء:
إذِا كَانَت الأُمُور تَجرِي وِفْقًا لِرَغبَتِك فَ أنتَ
[مَحظوُظ] !!
وَإِذا لَم تَكُن كَذَلِك فَ أنتَ أكثَرُ حظًّا لِأنهاَ تَجري وِفقًا لِرَغبةِ الله تَعالىَ.
*مؤسف جدًا حينما يخطئ الإماَم فلا يجد مَن يردّ عليه وحين يبدأ الفنان أغنيته ف يكملها الكل!.
*الاحترام هو أجمل ما يتركه الانسان ... فيٌ قلوب الآخرين .. .
*قال تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 60 - 61] .
في هذي الآية وفيه وجوه كثيرة حتى قيل: إن في القرآن ثلاث آيات في كل آية منها مائة قول.
الأولى: قوله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] ،
الثانية: قوله تعالى: {وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا} [الإسراء: 8] ،
الثالثة: قوله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] ولنذكر الأشهر منها والأقرب.
أما الأشهر فوجوه: أحدها: هل جزاء التوحيد غير الجنة، أي جزاء من قال: لا إله إلا الله إدخال الجنة.
ثانيها: هل جزاء الإحسان في الدنيا إلا الإحسان في الآخرة.
ثالثها: هل جزاء من أحسن إليكم في الدنيا بالنعم وفي العقبى بالنعيم إلا أن تحسنوا إليه بالعبادة والتقوى، وأما الأقرب فإنه عام فجزاء كل من أحسن إلى غيره أن يحسن هو إليه أيضا ،.