فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 118

بدأت العلاج وفى اليوم الأول, وبعد صلاة المغرب جلست أقرأ الأذكار في المسجد, حضر جاري وقطع عنى الأذكار, ذهب وحضر آخر, وراح الوقت وجاءت صلاة العشاء وأنا لم اقرأ صفحة, اليوم الثاني صليت ورحت البيت وبدأت اقرأ فبدأت الأذية في البيت الأطفال مضاربات, الزوجة تقطع الأذكار تقول أريدك في موضوع مهم, تذكرت شيخي عندما قال سوف يحاولون إحباطك ذهبت إلى المجلس وأقفلت الباب وواصلت قراءتها, يدقون الباب نريدك لا أرد عليهم, خلاص حطيت كل تعليمات شيخي في التنفيذ مرة مرتين ثلاث مرات, الجميع عرف أنى لن أرد عليهم, وبدأ الوضع يصبح طبيعي لدى الجميع, وبدأ الألم وبدأ الضيق والكدر وشعرت بتحرك شيء في بطني كان يصل معي الأمر وأنا اذكر الأذكار أني أصيح بصوت عالي وأقول: (( لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالا ) ).

فأرمى الأذكار, ثم أتذكر شيخي أرجع أواصل في الأذكار, اشعر بشيء يتكور في الظهر أسفل الكتف, أي أحد يضع يده على هذه المنطقة استفرغ مباشرة مصحوب بدم أو بلغم ابيض صافى نقى كأنه الماس تعليق: إن من ابتلاه الله بالسحر عليه بتصحيح عقيدته أولا, والالتجاء إلى الله بالدعاء ثانيا, وقراءة القرآن والحرص على الأذكار ثالثا, وعدم التعلق بالرقاة (واغلبهم دجالين - هذه من عندي)

رابعا .. كل هذه المعلومات معروفة ومشهورة وبسيطة لكن المشكلة أن الناس تؤمن بها نظريا لكن عند الإصابة ينسون ذلك ويتلاعب بهم الشيطان بخبث ويتعلقون بكل الحبال إلا حبل الله.

أحيانا يخطر في بالي أن الترويج للرقاة يأتي بمباركة من الشياطين أنفسهم, فالناس إذا تعلقت قلوبهم براق معين, كان التلاعب بهذا الراقي ثم إضلاله وإضلال كل من يريده ومرضاه تبعا له أسهل على الشياطين من التعامل مع كل هؤلاء البشر على حده خصوصا وان اغلبهم على الفطرة وهم قاب قوسين من التعلق التام بالله, فيأتي الشيطان كخطوة أولى إلى صرف هذا المريض عن هذه الفكرة واستبدالها بفكرة اقل خطرا وهي الذهاب لراق ولا مانع فالأعذار جاهزة من مثل بذل الأسباب وطلب الدعاء من الصالحين وغير ذلك.

قال لي الشيخ يا بني لا تطارد الحرمة في المنزل كثيرا, لم أفهم قصد الشيخ, قلت: ماذا تقصد؟ قال يا بني كان العلماء والزهاد يأخذون مقدار حاجتهم من الزوجة فقط وينتبهون إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت