فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 154

(3) أن يكون ضعف الضعيف الذي اعتمد به طرأ بعد أخذه عنه.

81 إذ كان الحديث الذي تركة الشيخان أو أحدهما صحيح أصلًا في بابه ولم يخرجا له نظيرًا ولامايقوم مقامة فالظاهر أنهما:

(1) اطلعا فيه على عله.

(2) ويحتمل أنهما نسياه.

(3) أو تركاه خشية الإطالة.

(4) أو رأيا أن غيره يسد مسده.

82قال ابن الجوزي: حصر الأحاديث يبعد إمكانه. و (2200) .

83أول من ضم (ابن ماجه) للكتب الستة: ابن طاهر المقدسي، قال المزي كل ما انفرد به ابن ماجه عن الخمسة فهو (ضعيف) وقال الحسيني: يعني الأحاديث وتعقبه ابن حجر - الأولى حمله على الرجال.

87اتفق الحفاظ على أن البيهقي تلميذ الحاكم أنه أشد تحريًا منه.

87للذهبي جزء في الأحاديث الموضوعة عند الحاكم نحو (100) .

92البيهقي في السنن والمعرفة والبغوي في شرح السنة إذا رويا الحديث وقالا: رواه الشيخان فالمراد أصل الحديث لا اللفظ الوارد.

95قال ابن حجر: كل عله أعل بها حديث في أحد الصحيحين جاءت رواية المستخرج سالمة منها، فهي من فوائده.

104قال الزركشي: ومن هنا يعلم أن ترجيح كتاب البخاري على مسلم، إنما هو ترجيح الجملة لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت